السيد الطباطبائي

471

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

ومن هذا الباب الخلق 37 ، وهو الملكة النفسانيّة التي تصدر عنها الأفعال بسهولة من غير رويّة . 38 ولا يسمّى خلقا إلّا إذا كان عقلا عمليّا هو مبدء الأفعال الإراديّة . 39 وليس هو القدرة على الفعل ؛ لأنّ نسبة القدرة إلى الفعل والترك